منتديات بدار موقع يشرف عليه الشيخ حسين عليان وهو موقع هادف للتواصل الثقافي .. ملاحظاتكم تهمنا ومشاركتكم تثرينا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولجريدة النهارجريدة اللواءجريدة المستقبلجريدة السفيرجريدة الجمهوريةجريدة الديارجريدة الشرقجريدة البلدمجلة الشراعجريدة الأنوارجريدة الحياةجريدة الشرق الأوسطجريدة البناءجريدة الأخبار

شاطر | 
 

 السيدة نسيبة المازنية ـــــ بقلم زينب الأمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nour

avatar

عدد المساهمات : 4
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/01/2011

مُساهمةموضوع: السيدة نسيبة المازنية ـــــ بقلم زينب الأمين   5/2/2011, 11:45 pm




نسيبة المازنية ــــــــ

بعد أن كانت المرأة مهملة ومهجورة في الزمن الجاهلي أخذت دورها المميز في الدين الإسلامي الذي ساواها في كثيرٍ من الأمور بالرجل خاصة في المبدأ الذي هو العمل الموصل لمرضاة الله تبارك وتعالى حيث العمل الصالح هو الفرق بين إنسانٍ وإنسانٍ آخر سواء كان ذلك الإنسان ذكراً أم أُنثى . وفي التاريخ الإسلامي شواهد كثيرة لنساء وقفن الوقفة الجهادية السامية ومن بين الشخصيات النسائية خديجة بنت خويلد زوجة النبي (ص) التي وقفت إلى جانب زوجها وافتدته بمالها ونفسها ، وهناك إبنتها السيدة فاطمة الزهراء (ع) سيدة نساء العالمين التي وصلت من خلال سلوكها الرسالية إلى أعلى المراتب حتى قال عنها النبي (ص) " فاطمة يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها " ، وأيضاً السيدة زينب (ع) التي جاهدت جهاد الأبطال إلى جانب أخيها الإمام الحسين (ع) في أرض كربلاء وتابعت أيضاً مسيرة الثورة ما بعد كربلاء في فضح جرائم ومسلكية النظام الحاكم . ومن النساء اللواتي سلكن على نفس الدرب الرسالي السيدة نسيبة المازنية وهي من قبيلة الخزرج . هذه المرأة العظيمة عندما سمعت بدعوة رسول الله (ص) بادرة إلى تلبية النداء وجاءت من يثرب إلى مكة في أيام الحج وإجتمعت بالنبي (ص) وأعلنت إسلامها وإستعدادها للتضحية . فالنبي (ص) طلب منها البقاء في المدينة هي ومن معها وأرسل معهم مصعب بن عمير لينشر الدعوة في يثرب .
إستطاعت نسيبة المازنية أن تؤدي دورها كاملاً وكانت من المستقبلين للنبي (ص) عند وصوله إلى يثرب ، وشاركت هذه المرأة في كل المراحل الصعبة والدقيقة خاصة في تلك المعارك التي خاضها النبي (ص) في بدرٍ وأحد . فكانت نسيبة المازنية تصنع الطعام للمقاتلين وتداوي الجرحى وغير ذلك من الأدوار الجهادية …
بقيت السيدة نسيبة تتابع دورها الرائد في خدمة الرسالة والرساليين حتى بعد وفاة النبي (ص) ، وكانت نهاية حياة المرأة في موقع جهادي عندما هجم على دارهم مجموعات من الكفار وهم من أتباع شخصٍ كان يدعي النبوة وهو مسيلمة الكذاب، فخرجت السيدة نسيبة وولداها لمواجهة هؤلاء الأعداء حتى قتلت من ثم قتل ولدها في هذه المواجهة دفاعاً عن الحق والكرامة . ويذكر التاريخ أن ولدها استطاع في هذه المعركة قتل مسيلمة الكذاب .
فهذه المقتطفات من حياة هذه المرأة وسواها من النساء تؤكد لنا أهمية دور المرأة في المجتمع الذي يقع على عاتقها الكثير من الواجبات الرسالية ، وعندما نذكر شيئاً من هذا القبيل إنما نذكره من أجل أن يكون درساً لأخواتنا العزيزات في مجتمعنا الحاضر ليجسدن مثل تلك الأدوار في مجتمع الإنسانية وليكون ذلك لنا جميعاً درساً بليغاً في فهم دور المرأة التي منحها إياه الإسلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيدة نسيبة المازنية ـــــ بقلم زينب الأمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بدار للتواصل الثقافي :: شارك هنا :: المنبر الحر ـ مساحة للمسجلين في المنتدى-
انتقل الى: