منتديات بدار موقع يشرف عليه الشيخ حسين عليان وهو موقع هادف للتواصل الثقافي .. ملاحظاتكم تهمنا ومشاركتكم تثرينا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولجريدة النهارجريدة اللواءجريدة المستقبلجريدة السفيرجريدة الجمهوريةجريدة الديارجريدة الشرقجريدة البلدمجلة الشراعجريدة الأنوارجريدة الحياةجريدة الشرق الأوسطجريدة البناءجريدة الأخبار
شاطر | 
 

  حصول الإنسان على العلم / بقلم الشيخ حسين عليان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rami
Admin
avatar

عدد المساهمات : 438
نقاط : 1379
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

مُساهمةموضوع: حصول الإنسان على العلم / بقلم الشيخ حسين عليان   12/5/2013, 12:40 pm

 حصول الإنسان على العلم / بقلم الشيخ حسين عليان

عرفت ان الإنسان يولد من رحم أمه ويدخل هذه الحياة وهو لا يعلم شيئاً . ويبدأ بالتعلم بشكل تدريجي فيحصل  على العلم أولاً من خلال حواسه .
مثلاً : يلمس فَيَحصل لديه العلم بالبرودة او الحرارة .
ويشم فيميز بين الحلو والمر ..
وهكذا يبدأ الإنسان بالتعلم وفق القدرات التي منحه الله تعالى إياها .
وبعد ذلك تنمو مدارك الإنسان فيمزج بين الصور والانطباعات الموجودة في ذهنه فيميز الطول والعرض والنور والظلمة ويُجسم في خياله صوراً لأشاء سمع عنها ولم يراها .
ويتوسع الإنسان أكثر بحسب نموه الطبيعي فيدرك ما لا مادة له ولا مقدار مثل الحب والبغض والخوف والحزن والسعادة والسرور …
وبعد ذلك يصل الإنسان إلى مرتبة العلم الحضوري فيحلل المعلومات والانطباعات بواسطة العقل الذي يميزه عن بقية المخلوقات في هذه الدنيا . ومن خلال عقله يتحرك في بناء حياته العلمية والعملية ، فإن أحسن الاستفادة بلغ أعلى مراتب السمو والرفعة وأن اساءها سقط في مستنقعات الجهل والانحراف .
ومن أجل التعرف على المواقع التي تمنح الانسان فرصة الاستفادة في تكوين شخصيته السامية نذكر الأماكن التي تشكل المدرسة التأهيلية والتدريبية له .

أولاً : المدرسة الاسرية :
تتكفل هذه المدرسة بعلوم الآداب والأخلاق والتدريب على امتلاك عناصر الخير وتفعيلها وإجتناب عناصر الشر وهجرانها .

ثانياً : المدرسة العصرية :
يتعلم الانسان في هذه المدرسة علوماً عديدة ومختلفة بدأً من فنون القراءة والكتابة وصولاً الى أعلى مراتب تغذية الفكر وصقله بالعلوم والمعارف . ومن هنا ينطلق في بناء شخصيته العلمية وتحويلها الى شخصية منتجة .

ثالثاً: المدرسة الحياتية :
هذه المدرسة تمكن الإنسان من الاستفادة من تجاربه وتجارب الآخرين في هذه الحياة فيأخذ النافع ويترك المضر . ويدرك أن تحمل المسؤولية لا يمكن أن يكون دفعة واحدة ، فلا بد من التدرج لمزيدٍ من الخبرة والنجاح في مسيرته العلمية وتطبيق ما يحمل من نظريات وتطلعات تخدم المجتمع الإنساني .
وبدخول الإنسان في مرحلة التطبيق يدرك بأنها أدق وأصعب من التنظير بكثير .
ثم ان امتلاك العلوم غير كافٍ في بناء شخصية الإنسان ، فالعلم أحد الركائز المهمة في مسيرته الا أن جانباً آخراً  يحتاجه  وهو بالغ الأهمية نعرضه تحت العنوان التالي :

_ بناء الذات :
إذاً العلوم التي اكتسبها الإنسان من مدارس ومصادر كثيرة ومتعددة غير كافية ليكون إنساناً ناجحاً  فإلى جانب كل ذلك هو بحاجة الى بناء ذاته على الأخلاق والآداب والسلوكيات الحسنة 0
وهنا يدخل الإنسان مدرسة (الجهاد الأكبر) و هذه المدرسة يعيش فيها الصراع مع ذاته فإن حقق الانتصار فاز بالشخصية القيادية التي تمكنه من العلاقة مع التنوع البشري في هذه الحياة والمطلوب في مدرسة (الجهاد الأكبر) ، أن يمتلك صفاتٍ ويحرر نفسه من أُخرى 0

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
نأمل من المتابعين والمهتمين مراسلتنا بما يرغبون بقوله من ملاحظات بواسطة الإيميل :
mr-alayan@hotmail.com
.. تحياتي للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bedar.alafdal.net https://www.facebook.com/mr.alayan
 
حصول الإنسان على العلم / بقلم الشيخ حسين عليان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بدار للتواصل الثقافي :: الشرائع الدينية :: تربية النفس وترويضها على الخير-
انتقل الى: