منتديات بدار موقع يشرف عليه الشيخ حسين عليان وهو موقع هادف للتواصل الثقافي .. ملاحظاتكم تهمنا ومشاركتكم تثرينا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولجريدة النهارجريدة اللواءجريدة المستقبلجريدة السفيرجريدة الجمهوريةجريدة الديارجريدة الشرقجريدة البلدمجلة الشراعجريدة الأنوارجريدة الحياةجريدة الشرق الأوسطجريدة البناءجريدة الأخبار
شاطر | 
 

 إلى حد الكفر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح الزين



عدد المساهمات : 3
نقاط : 9
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: إلى حد الكفر    18/4/2011, 7:41 pm

إلى حد الكفر

يقبع المواطن اللبناني تحت أعباءٍ يومية معيشية، إقتصادية، تصل به إلى الكفرِ بكل شيءٍ بسبب الأوضاع السياسية وخلافات المسؤولين التي أصابته بالإحباط حتى أنه لم يعد يثق بأيٍ منهم بسبب أخذهم بالوطن والمواطن إلى المجهول القاتم.
تراهم يتلهون بخلافاتهم التي باتت الخبز اليومي للحياة السياسية اللبنانية، وبكل وقاحة يديرون ظهورهم لمعاناة المواطن اليومية التي بات دون غذاء، وأولاده دون تعليم، وعياله دون طعام، حتى أصبحت الحياة من منظوره لا طعم لها ولا لون، روتينية مؤلمة غير منتجة، اللهم إلا للقلة القليلة المستزلمة الراكعة على أبواب قصور الطبقة السياسية الحاكمة.
بات المواطن المتابع للأخبار اليومية عبر الصحف وشاشات التلفزة أمام سيل من الدروس الإخبارية السياسية المخابراتية حتى درجة أنه نسي جوعه وعطش أطفاله.
إذاً نحن بحاجة إلى طبقة سياسية جديدة تخرج من رحم الشعب لا يهمها المناصب ولا السياسات الخارجيةوتبقى متيقظة لهموم الوطن والمواطن وتأمين الحياة اللائقة له ولعياله، والعمل المتواصل لرفع مستوى الفرد المعيشي والإجتماعي ليصل إلى مصاف الشعوب الراقية.
هل تلك الشعوب الراقية تستحق الحياة، وأبناء الفينيق مطلق الأبجدية إلى العالم لا يستحقها؟!!
هل تلك الشعوب تستحق من حكوماتها الإهتمام بها ونحن لا؟!!
يمكننا الإجابة أننا شعبٌ لا يستحق الحياة، لأن تلك الشعوب الراقية تبقى متيقظة لمحاسبة سياسييها في حال الغلط في حق الوطن والمجتمع على السواء، بينما نحن في لبنان مرضى بداء الطائفية والمذهبية والمناطقية، نتخلىعن حياتنا وحياة أبنائنا أمام مصالح رئيس طائفة، رئيس حزب، زعيم بلدة، وليس للوطن والعائلة حسابات في منظورنا!!!
من هنا لا يمكننا إلا القول أنه عندما نصبح وطنيين نحمل هم الوطن والمواطن قبل الطائفة والمذهب والمدينة نكون أصبحنا على مقربة من تلك الشعوب الراقية التي تستحق الحياة وحينها يخشى سياسيونا على مناصبهم ويعملون لخدمتنا لأنهم يعلمون أن الشعوب الحرة قادرة على خلعهم عن عروشهم الطائفية والمذهبية إذا أخطؤا بحق الوطن والمواطن. تعالوا لنعمل سوياً لبنانيين يداً واحدة لمصلحة لبنان دون الطوائف، نمارس معتقداتنا داخل منازلنا ومعابدنا، ونكون في الساحات لبنانيين فقط، وإلى ذلك الحين أعان الله لبنان واللبنانيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إلى حد الكفر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بدار للتواصل الثقافي :: شارك هنا :: المنبر الحر ـ مساحة للمسجلين في المنتدى-
انتقل الى: