منتديات بدار موقع يشرف عليه الشيخ حسين عليان وهو موقع هادف للتواصل الثقافي .. ملاحظاتكم تهمنا ومشاركتكم تثرينا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولجريدة النهارجريدة اللواءجريدة المستقبلجريدة السفيرجريدة الجمهوريةجريدة الديارجريدة الشرقجريدة البلدمجلة الشراعجريدة الأنوارجريدة الحياةجريدة الشرق الأوسطجريدة البناءجريدة الأخبار

شاطر | 
 

 رسالتنا الإسلامية ـ بقلم الشيخ حسين عليان ـ للمرحلة المتوسطة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rami
Admin
avatar

عدد المساهمات : 438
نقاط : 1379
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

مُساهمةموضوع: رسالتنا الإسلامية ـ بقلم الشيخ حسين عليان ـ للمرحلة المتوسطة   3/4/2011, 11:18 pm

رسالتنا الإسلامية ـ بقلم الشيخ حسين عليان ـ للمرحلة المتوسطة


أرسل الله إلى البشرية أنبياءً ورسلاً يُبلغون تعاليمه وأحكام دينه ، وقد تعددت الرسل والرسائل ولكن المشروع والهدف واحد ، فالرسالات السماوية جميعها دعت الإنسان إلى التسليم بوحدانية الله والعمل وفقاً لتعاليم دينه من أجل تحقيق العدالة والمساواة وزرع المحبة والإلفة بين بني البشر، وعـدم التفريق بينهم على أساس ألوانهم ومذاهبهم وانتماءاتهم ، لأن الفرق الجوهري بين إنسان وآخر لا يكون إلا بالتقوى والتقوى يحصل عليها الإنسان بالعمل الصالح ، بينما اللون لا يكتسبه باختياره وإرادته ، أيضاً الفقر والغنى والطول والقصر وما شابه ذلك .
من هنا لا بد أن يكون الإنسان قادراً على تحقيق الأمر الذي يُكوّن له أفضلية عند
الله وهذا المعنى نجده في قوله تعالى : "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم ".
وقال النبي (ص) : "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ".
الآية المباركة تدلنا بوضوح على معرفة من هو الأفضل عند الله ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية تعرضت الآية المباركة إلى مبدأ التعارف بين الشعوب والقبائل ، وذلك من أجل تحديد الفائدة من تعدد الشعوب، وأن هذا التعدد يجب أن يُستغل في التعارف ، والتعارف لا يكون إلا بين الأحباء ، وبهذا يكون الدين الإسلامي قد أسس لمنع العداء بين الشعوب ، ومنع العداء هو منعٌ لكل ما يتبعه من البغض والحقد والكراهية…
إن المولى عز وجل قد وجه نداءه إلى البشرية كلها من غير تصنيف ولا تمييز ، ونفس هذا النظام يجري على مستوى المجتمع الصغير الذي يتمثل (بالأسرة).
فإذا كان البغض والحقد والكراهية منهي عنه على مستوى المجتمع البشري برمته فلا شك بأنه منهي عنه على مستوى المجتمع الصغير (الأسرة)  وهناك قوانين كثيرة عُني بها المجتمع الصغير من أهمها : إحترام الوالدين وصلة الرحم والحفاظ على الجار والأخ في الدين والنظير في الخلق …
قال تعالى حول طاعة الوالدين : وقضى ربك ألا تعبدوا إلاّ إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيراً ".
وقال أيضا ً: " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وبالوالدين إحساناً وبذي
القربى ".  
"الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل … أولئك لهم عقبى الدار".
وقال النبي (ص) : "إن أعجل الخير ثواباً صلة الرحم ".
وقال أيضاً : "أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ".

ـ الإلتزام بتعاليم الدين :

بعد أن بين الله تعالى دينه للناس بواسطة الأنبياء ودل عليه بالمعجزات والآيات العظيمة لم يعد ثمة من حجة للإنسان أن يفر من التكاليف الموجهة إليه ، واصبح من المحتم عليه أن يلتزم بما أمره الله وإلا اعتبر عاصياً يستحق العقاب ، ومع التوعد بالعقاب لغير الملتزم يرفض الدين إستخدام العنف والإكراه ويأمر بالموعظة والكلمة الحسنة
قال تعالى : "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ".
وحول الدعوة إلى إستخدام الأسلوب الحسن والموعظة قال تعالى : "إدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ".
وقال أيضا : " إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم
هكذا أراد الله وبهذا الأسلوب أن ينشر دينه ، وبالإضافة إلى ما ذكرناه فقد جعل الله تعالى العقل حكماً للإقناع
وقال تعالى حول الدعوة إلى الإلتزام بالدين من خلال  التأمل والتفكر : " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق من ربهم ".
وبناء على ما تقدم أصبح بإمكاننا أن نفهم بأن رسالتنا تشكل دستوراً كاملاً وشاملاً لبناء المجتمع الإنساني الصالح ولا يبقى إلا أن نلتزم بالتعاليم الموجهة إلينا من الشريعة السمحاء .  
         ـــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
نأمل من المتابعين والمهتمين مراسلتنا بما يرغبون بقوله من ملاحظات بواسطة الإيميل :
mr-alayan@hotmail.com
.. تحياتي للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bedar.alafdal.net https://www.facebook.com/mr.alayan
 
رسالتنا الإسلامية ـ بقلم الشيخ حسين عليان ـ للمرحلة المتوسطة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بدار للتواصل الثقافي :: المكتبة العامة :: السيرة والتاريخ ـ المرحلة المتوسطة-
انتقل الى: