منتديات بدار موقع يشرف عليه الشيخ حسين عليان وهو موقع هادف للتواصل الثقافي .. ملاحظاتكم تهمنا ومشاركتكم تثرينا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولجريدة النهارجريدة اللواءجريدة المستقبلجريدة السفيرجريدة الجمهوريةجريدة الديارجريدة الشرقجريدة البلدمجلة الشراعجريدة الأنوارجريدة الحياةجريدة الشرق الأوسطجريدة البناءجريدة الأخبار

شاطر | 
 

 الدعوة الإسلامية ومراحلها ـ بقلم الشيخ حسين عليان ـ للمرحلة المتوسطة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rami
Admin
avatar

عدد المساهمات : 438
نقاط : 1379
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

مُساهمةموضوع: الدعوة الإسلامية ومراحلها ـ بقلم الشيخ حسين عليان ـ للمرحلة المتوسطة   30/3/2011, 11:57 pm

الدعوة الإسلامية ومراحلها ـ بقلم الشيخ حسين عليان ـ للمرحلة المتوسطة

مرت الدعوة الإسلامية في حياة النبي (ص) منذ بعثته إلى وفاته بثلاث مراحل وهي على الشكل التالي :
 
- المرحلة الأولى :

من الطبيعي أنك تعلم أن النبي محمد (ص) كان إنساناً مميزاً في مجتمعه على مستوى السلوك الأخلاقي حتى عرف بين الناس بالصادق الأمين ، وكان يرفض عبادة الأصنام والأوثان ويعتبرها عبادة باطلة فكان يلجأ إلى التأمل والتفكر من أجل الوصول إلى معرفة الخالق العظيم لهذا الكون وما فيه إلى أن نزل عليه الوحي في غار حراء ، وبذلك تكون قد بدأت المرحلة الأولى للدعوة الإسلامية 
- في هذه المرحلة شكل النبي (ص) النواة الأولى لتحمل المسؤولية وكان عديد الذين دخلوا مع النبي (ص) ما يقارب الأربعين من النساء والرجال عامتهم من الفقراء والمحرومين . وقد تميزت المرحلة الأولى بالسرية ليس خوفاً على حياة النبي فقط بل الخوف كان على مستقبل الدعوة أيضاً .

ـ الفائدة من سرية الدعوة :

1- عدم تعريض الطليعة الأولى لأي خطر يهددهم ويفكك ارتباطهم بالرسالة .
2- إعداد المجموعات المؤمنة التي يمكنها الوقوف بوجه الشرك وحرب قريش لها لتكون قادرة على المواجهة .
بعد ثلاث سنوات من العمل السري وجد النبي أن القوة العقائدية والمعنوية وعنصر الحماية أصبح موجوداً خاصة عندما تبنى الدفاع عن دعوته بعض أقربائه من شيوخ ووجهاء قريش فأمره الله تعالى في هذه المرحلة الجهر بالدعوة والإنتقال من المرحلة السرية إلى المرحلة العلانية .

ـ المرحلة الثانية :

خرجت الدعوة من السرية إلى العلن فأعلن النبي (ص) دعوته على الملأ وكما عرفت أن النبي (ص) لم تعرفه الناس إلا صادقاً ولكن دعوته الناس إلى ترك عبادة الأصنام لم يكن بالأمر المقبول إذ واجه اعتراضاً كبيراً ووقفت قريش موقفاً رافضاً لهذه الدعوة .في هذه المرحلة بدأت قريش بالمضايقات للنبي (ص) وطلبت منه التراجع عن دعوته طبعاً النبي (ص) رفض رفضاً مطلقاً كل المطالب القرشية رغم ما تحمله من إغراءات إمتناع النبي عن التراجع جعل قريش توسع مضايقتها حتى بلغ أعلى مراتب الأذى عندها شعر النبي (ص) أن الدعوة كادت تتعرض للجمود بل للخطر فقرر الذهاب إلى الطائف لنشر دعوته هناك والإستعانة بزعمائها إلا أن أهل الطائف واجهوا النبي (ص) بالرفض ورموه بالحجارة والشتائم فوجد أن هذا المكان غير صالح ليكون البديل فعلى المستوى الجغرافي الطائف لا تبعد عن مكة مسافة كبيرة فأهلها يتواصلون مع مكة بيسرٍ وسهولة وهذا قد يؤثر على حركة الدعوة في موقعها الجديد ، من هنا كان لا بد من التفكير بموقع آخر ليكون البديل عن مكة لنشر الدعوة .

ـ المرحلة الثالثة :

مارست قريش أبشع أنواع التعذيب والملاحقة للنبي (ص) ووصل بهم الأمر الى التفكير بالحل النهائي للتخلص من صاحب الدعوة بالقتل فهاجر النبي (ص) إلى يثرب مع مجموعة من المسلمين واستبقى علياً (ع) في مكة لينجز ما كلفه به ومن ثم يلحق بالمهاجرين .
نجح النبي (ص) باختيار يثرب مكاناً بديلاً عن مكة وتمكن أن يتسلم زمام قيادتها ليصبح أول قائدٍ في هذا المجتمع الجديد .

بدأ النبي (ص) بممارسة دوره في كل المجالات السياسية والإقتصادية والإدارية والقضائية من موقع رسالته الدينية .وبما أن الصراع بينه وبين المشركين مستمر لا بد من إعداد عنصر الدفاع فارتكز في ذلك على إعداد جيشٍ يتمتع بالقدرات العسكرية التي تمكنه من الوقوف بوجه الإعتداءات المحتمل صدورها من قبل الأعداء .
خاض الجيش الإسلامي بقيادة النبي محمد (ص) حروباً كثيرة في الأغلب هي حروب دفاعية ، وبعد أن اشتد ساعد المسلمين أخذ النبي (ص) قراراً في السنة الثامنة للهجرة بدخول مكة وكان ذلك بعد أن خرقت قريش الصلح الموقع بينها وبين النبي (ص) .

فتح النبي محمد (ص) مكة من غير أن تراق قطرة دم ، وأعلن عفواً عاماً عن جميع الناس حتى الذين حاربوه وآذوه ، بقي من مهمات الدعوة تعيين المرجع الأعلى للأمة الذي سيتابع دور النبي (ص) بعد رحيله من هذه الدنيا الفانية ، وقد صدر عن رسول الله (ص) تصريحاً واضحاً في آخر حجة له حيث أعلن في منطقة غدير خم أن علي بن أبي طالب (ع) خليفته الذي سيقع على عاتقه القيام بهذه المهمة الرسالية ومما قاله : اللهم ومن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من ولاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه كيفما دار
وبهذا البلاغ يكون النبي (ص) قد بلغ تمام ما أنزل إليه من ربه في يوم أكمل فيه الدين وأتمت فيه النعمة .
ــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ حسين عليان 1997م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
نأمل من المتابعين والمهتمين مراسلتنا بما يرغبون بقوله من ملاحظات بواسطة الإيميل :
mr-alayan@hotmail.com
.. تحياتي للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bedar.alafdal.net https://www.facebook.com/mr.alayan
 
الدعوة الإسلامية ومراحلها ـ بقلم الشيخ حسين عليان ـ للمرحلة المتوسطة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بدار للتواصل الثقافي :: المكتبة العامة :: السيرة والتاريخ ـ المرحلة المتوسطة-
انتقل الى: